وكالة وطن 24 الاخبارية

كشف أحد قيادات ما تسمى كتائب القسام الجناح المسلح لحركة الانقلاب في قطاع غزة عحماس خلال مقطع فيديو عن فضائح أمنية تطال قياداته، ومعلومات وصفها بالخطيرة.

باسل محمد حسن صالحية (أبو محمد صالحية) ومسماه العسكري "أبو عماد الطيار" أو "صهيب الرومي" مواليد عام 1975 من سكان منطقة الدعوة بالقرب من مسجد الاخلاص وسط قطاع غزة انضم إلى حركة حماس عام 1979، ثم للجناح العسكري عام 1985، وله عدة مؤلفات عسكرية. وفق مقطع الفيديو.
 
وأكد، أن قطاع غزة على أعتاب حرب شديدة خطط لها الاحتلال على مدار الست سنوات الماضية، كاشفا عن ما يزيد عن 430 عين نفق إسرائيلي داخل قطاع غزة، في إطار تجهيزات لشن عدوان على القطاع بشكل مفاجئ.

وذكر صالحية، أن نشر هذا الفيديو جاء بقرار فردي، دون الرجوع لقيادة الجهاز العسكري في كتائب القسام، لافتا إلى أن قيادة حماس تعلم كافة التفاصيل، لكنها ترفض اطلاع أبناء شعبنا عليها.
 
واعتبر صالحية خلال مقطع الفيديو، أن الصف الأول في قيادة حماس تخاذلت في حماية الشهيد مازن فقهاء، وغيره.

وقال: "قررت نشر هذه المعلومات التي تتعلق بأنفاق العدو داخل قطاع غزة، حتى أدرأ الخطر عن أبناء شعبنا نتيجة القصور من قبل قيادات متنفذة في حركة حماس والقسام في التعاطي مع هذه المعلومات".

وبين أنه خرج بنفسه لتوضيح هذه المعلومات، وليس المتحدث باسم كتائب القسام، بسبب أن قيادة "أبو عبيدة" غير مقتنعة بهذه المعلومات، ولم تحقق بها ولم تضعها على طاولة النقاش، مضيفا: "اعتبروني غير واقعي، وأسرح في خيالي".

وأوضح أنه يقصد بـ"قيادة أبو عبيدة" المسؤول الفعلي للقسام مروان عيسى، وليس محمد الضيف "أبو خالد"، موضحا بأن عدم تعاطي "عيسى" مع هذه المعلومات لأسباب منها، إما أنه غير مدرك للمخاطر المحدقة بقطاع غزة، ولديه شعور بالعظمة بما تمتلك حماس من أسلحة وعتاد، أو أنه يعمل لحساب مصالحه الشخصة فقط، أو أنه شخص خائن. وفق تعبيره.

وكشف صالحية خلال مقطع الفيديو، عن قرار بفصله وتجميده من كتائب القسام، من قبل مروان عيسى رغم كشفه معلومات خطيرة، كما تم حل وحدة الهاكرز التي كانت تحت قيادته.

كما تحدث صالحية عن تفاصيل دقيقة عن عدة حوادث اختراق قام بها الجيش الاسرائيلي داخل قطاع غزة، قام مروان عيسى بوقف لجان التحقيق حولها، بالاضافة إلى ما حدث مساء يوم 5/5/2018 في حادثة انفجار مقسم اتصالات الزوايدة المركزي لكتائب القسام وسط قطاع غزة، حين حاول مهندسو القـسام تفكيك غرفة التجسس الخاصة بالشاباك، وأدى الانفجار الذاتي للغرفة إلى استشهاد 6 من مهندسي وحدة الاتصالات في القسام، وعلى رأسهم محمود الأستاذ، أبرز مهندسي الوحدة المستهدفة.