وكالة وطن 24 الاخبارية تداولت مواقع وحسابات سودانية على نطاق واسع، صورة للهارب المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، الذي يعمل لدى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، برفقة رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد علي، في إحدى المناطق بإثيوبيا.

وأشارت إلى أن الصورة التقطت في مقاطعة كونتا، وقالت إن الخبر لم ينشره الإعلام الحكومي، رغم أن الجولة لرئيس الوزراء، ونشرته حسابات محلية في المقاطعة.

لكن مواقع سودانية أخرى، قالت من جانبها إن اللقاء بين دحلان، وأبيي أحمد، والذي كان بملابس عادية، وليست رسمية، كان على الحدود بين إثيوبيا والسودان، وفق ما زعمت.

بل إن أحد المواقع قال إن زيارة دحلان كانت لجبهة الحرب ضد "جبهة تحرير شعب تيغراي"، وهدفت لـ"تقديم الدعم إلى حليف الإمارات، آبيي أحمد".

وكان اللافت في الأمر، استنكار حسابات إثيوبية عبر تويتر، لزيارة دحلان، وتأكيد بعضها حدوث الزيارة إلى منطقة كويشا بالقرب من أومو.

وقال الكاتب الأرتيري صالح غادي غوهار: "هل تعلمون من بجانب آبيي أحمد، إنه مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، هذا لم يقدم باقة ورد لليبيا واليمن، أنا أستغرب ما الذي يمكن أن يقدمه لإثيوبيا".

وقال حساب إثيوبي: "ماذا يفعل محمد دحلان في الشأن الإثيوبي، وفي هذا الوقت بالذات؟"، وأضاف: "هذه مجموعة مقالات حتى نتمكن نحن الإثيوبيين من التعرف على دوره".