وكالة وطن 24 الاخبارية
قال اياد صافي عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إنه بدأت لقاءات وفد اللجنة المركزية للحركة، المكون من صبري صيدم، وروحي فتوح، وإسماعيل جبر، وأحمد حلس صباح أمس الجمعة؛ تنفيذاً لقرار اللجنة في إطار اشرافها على العمل الانتخابي خلال المرحلة القادمة وقرار فتح بخوض هذه الانتخابات التشريعية القادمة.

وأضاف: "أنه تم عقد لقاء موسع للأطر الحركية في قطاع غزة، وسادت خلال اللقاء أجواء جدية وبحث معمق بشأن ما يواجه حركة فتح في القطاع خلال التحضير للانتخابات الفلسطينية المقبلة".

وأفاد صافي، اليوم السبت، في حديثٍ له عبر "إذاعة صوت فلسطين" تابعته "سوا"، بأن هذه اللقاءات تأتي في إطار التجهيز والتحضير لسلسلة مطولة من اللقاءات، بالتقاء كافة الأقاليم وستستمر ليوم السبت، ثم وصولاً لالتقاء كافة مكونات العمل التنظيمي والأطر الحركية لحركة فتح والعمال والمرأة والشبيبة، مؤكداً على التحضير للقاءات لكافة الأطر والأجسام التنظيمية لوفد اللجنة، بهدف المشاورات والنقاشات حول الخطة في خوض الانتخابات، والتحديات التي قد تواجهها الحركة وأبناؤها، مشيراً إلى جدية فتح والقيادة في الانتخابات وانهاء الانقسام وتوحيد النظام السياسي.  
 
وتابع: "هذه اللقاءات جاءت في إطار من العمل والمصارحة التي تقودها القيادة باتجاه القواعد التنظيمية والتحضير لخوض هذه المعركة الديمقراطية، لتوحيد النظام السياسي الفلسطيني وإنتاج واقع أكثر تطورا للشعب الفلسطيني والخروج من الأزمات". 

وأوضح صافي أن "الحركة قسمت محافظات الوطن في الشمال والجنوب إلى مناطق عمل، وفي قطاع غزة إلى منطقتين، على رأسهم أعضاء اللجنة المركزية، بقيادة الأجسام التنظيمية لحركة فتح، في إطار الحملة الانتخابية"، مشيراً الى أن هذا الاهتمام والعمل الدؤوب في القواعد، يأتي في إطار تحمل المسؤولية من القيادة والعمل الموحد والجدي في انجاز الانتخابات. 


وبين في تصريحاته أن "هذه الانتخابات لا تأتي كعملية سياسية، وانما انهاءً للانقسام وتجديد الأمل للشعب الفلسطيني، وتكوين قرار وطني مستقل يجمعه قرار سياسي وتشريعي موحد، وتعويض الشعب في غزة عن الظلم الذي ذاقه من قطع كهرباء وبطالة وهجرة، معتبراً بأنه آن الأوان لصنع واقع وحياة جديدة للشعب في القطاع".