عميل من الداخل ..هكذا تم اغتيال محمد الضيف

وكالة وطن 24 الاخبارية : جاء في تقرير  إن ساعي بريد حمساوي قدم لجيش الاحتلال معلومات عن مكان تواجد محمد الضيف ومرافقه رافع سلامة، بل وقدم خرائط وتفاصيل عن الأنفاق والأسلحة

مرسال الموت 

وجاء في التقرير نقلا عن مصادر خاصة بأن ساعي بريد ينتمي الى كتائب القسام، كان وراء تصفية محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحركة حماس في ضربة جوية إسرائيلية في المواصي بخانيونس.

وأضافت المصادر أن التحقيقات كشفت أن ساعي البريد الذي كان ينقل رسائل من محمد شبانة قائد لواء رفح الى الضيف اعترف بمكان اجتماع الضيف ورافع سلامة وتم اغتياله على الفور.

ساعي بريد ينتمي الى كتائب القسام، كان وراء تصفية محمد الضيف

معلومات عن رفح

وذكر التقرير أن العميل ما زال يخضع للتحقيق، وقد كشفت التحقيقات معه بأنه قدم معلومات سابقة عن مكان محمد شبانه قائد لواء رفح الذي تعرض لثلاثة محاولات اغتيال خلال الحرب. كما سلم العميل خرائط كاملة للاحتلال تتعلق بمدينة رفح خصوصا منطقة يبنا وما تحتويه من شبكة أنفاق وورشات أسلحة وعبوات وصواريخ وطائرات مسيرة.

كما أظهرت التحقيقات أن العميل اعترف بكثير من أماكن تواجد المسؤولين في حماس لمشغليه الاسرائيليين، وذلك بحكم تنقله وعمله بنقل البريد اليدوي اليومي لمسؤول لواء رفح وتسليمه لمسؤولين آخرين في رفح وخارجها.

سلم العميل خرائط كاملة للاحتلال تتعلق بمدينة رفح وما تحتويه من شبكة أنفاق

المعلومة الذهبية

وبما يتعلق باغتيال محمد الضيف، اعترف العميل أثناء التحقيق بأن إسرائيل عرضت عليه صورة له وأكد لهم أنه شاهده يتردد على المنطقة التي يأتي اليها رافع سلامة، وطلب منه الإسرائيليون أنه بمجرد أن يعلم بحضوره للمكان يقوم فورا بإبلاغ مشغليه، وخلال توصيله البريد اليومي شاهد محمد الضيف في المكان فقامت إسرائيل بقصف المكان على الفور.

العميل اكد للاحتلال انه شاهد محمد الضيف في المكان فقامت إسرائيل بقصفه

وكشف ذات المصدر أن جهاز الأمن التابع لحماس لم يعد مسؤولا عن حماية الشخصيات وتوفير الأماكن لهم كما كان متبعا في السابق وذلك مع تزايد عمليات الاغتيال والاختراقات المتكررة لبنية حماس، وأصبح التأمين ذاتيا لكل مسؤول.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مطلع شهر آب/أغسطس عن اغتيال محمد الضيف. وذكر أنه “بعد تقييم استخباراتي، يمكن تأكيد اغتيال محمد الضيف في الغارة في خانيونس”، كما أعلنت إسرائيل عن اغتيال رافع سلامة، قائد لواء خانيونس التابع لكتائب القسام في نفس الغارة منتصف تموز/يوليو، كما استشهد عدد من الأشخاص كانوا برفقتهم.

المصدر : العربية

زر الذهاب إلى الأعلى