وكالة وطن 24 الاخبارية

اكد محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن شعبنا الفلسطيني، بوحدته ومقاومته السلمية، سيفشل كل ممارسات الاحتلال ومحاولته فرض واقع جديد عبر ضم الأغوار الفلسطينية.
 
وأكدا خلال لقاء موسع عقد في مقر المحافظة اليوم الاثنين، على أن أوامر الرئيس محمود عباس، وتعليمات رئيس الوزراء محمد اشتية، تتمثل بوضع كل الامكانات لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار الفلسطينية وحمايتهم.

وحضر اللقاء مخاتير ووجهاء وممثلي التجمعات البدوية والمزارعين من مختلف مناطق الأغوار الفلسطينية، ومديرالتربية والتعليم عزمي بلاونة، وممثلو وزارتي الحكم المحلي، والصحة، ومؤسسات المجتمع المدني.

واضاف المحافظ أن الرئيس محمود عباس، ومواقفه الصلبة والتفاف الشعب خلف قيادته الحكيمة، عنوان الثوابت الفلسطينية بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين والحدود والمياه.

وشدد على أن القيادة السياسية والحكومة تقف في خندق واحد أمام الهجمة الشرسة من قبل الاحتلال والتوغل الاستيطاني، واننا لن نألوَ جهدا في تقديم الدعم والمساعدة لتعزيز صمود أهلنا في أريحا والأغوار وفي كل منطقة تستهدفها سياسية الاحتلال التوسعية.

من جانبه، بين عساف أن تعليمات الرئيس لنا، وكذلك رئيس مجلس الوزراء بتوفير كل الامكانات لدعم أهلنا بالاغوار. وأوضح أن هذا الاجتماع يأتي في اطار سلسلة من الاجتماعات بالأغوار واشراك المواطنين باتخاذ القرار وتلبية الاحتياجات الملحة اللازمة لتعزيز صمودهم.

وبين عساف ان الخطوط العريضة لتعزيز الصمود تستند إلى تعزيز دور لجان الحماية الشعبية، والعمل على توفير الاحتياجات الصحية والمياه والتعليم وافتتاح صفوف مدرسية في مختلف المناطق السكانية، الى جانب المساعدة واعادة بناء وترميم ما يقوم به الاحتلال من هدم ومصادرة في محاولة للتهجير القسري، مشددا على أننا في مرحلة الدفاع عن الأغوار وافشال كل مخرجات وتبعات ما يسمى بـ"صفقة القرن".

وتطرق عدد من الحضور الى احتياجات المواطنين في الأغوار والمناطق النائية، مشيرين الى الجهود التي تبذلها الحكومة في هذا المجال، ومؤكدين في الوقت ذاته على أنهم سيبقون في اراضيهم ومراعيهم رغم كل محاولات الاحتلال في التضييق عليهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، ومجددين وقوفهم خلف الرئيس محمود عباس وقيادة الحكيمة .