وكالة وطن 24 الاخبارية غزة

أكدت شركة الاتصالات الفلسطينية، أن المواد الأساسية التي سُرقت من أحد مستودعاتها وسط قطاع غزة لا تزال مسروقة، نافية إعادة الجزء الأكبر والأهم من المعدات.

جاء ذلك، رداً على تصريحات الناطق باسم الأمن الداخلي الحمساوي الإنقلابي أيمن البطنيجي، بشأن استعادة الجزء الأكبر من المعدات.

في محاولة تظليل الرأي العام في غزة، ولمحاولته التفاوض مع شركة الاتصالات نيابة عن اللصوص (الأمن الداخلي لحماس)

وأضافت الشركة: "ننفي ما يتم تداوله عن عودة جزء كبير من المعدات المسروقة، وما تم إعادته هو جزء بسيط من المواد التي تشمل مواد دعائية وبعض المواد الأخرى التي لا تضمن تحقيق استدامة الشبكة واستمرارية تقديم الخدمات".

وأشارت الشركة، إلى أن المعدات الأساسية للشبكة من الكوابل النحاسية وكوابل الألياف الضوئية والخزائن والمقاسم الطرفية وغيرها من المواد ما زالت مسروقة.

وأكدت الشركة أنها ما زالت أمام خطر اجبارها على التوقف عن تركيب خطوط جديدة وصيانة الأعطال التي تتعرض لها، وانقطاع الخدمات عن المواطنين.
وأكدت الشركة "أنه لا أحد فوق القانون وكلنا أمل في عودة كافة المعدات وبالأخص المعدات والأجهزة الأساسية اللازمة لاستمرارية عمل شبكة الاتصالات".
يذكر أن الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أيمن البطنيجي، أكد أمس الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إعادة الجزء الأكبر من المعدات المسروقة.

وفي وقت سابق، استنكرت شركة الاتصالات الفلسطينية، عملية السطو التي تعرض لها المستودع الرئيسي للشركة في منطقة الزوايدة بغزة، والتي أسفرت عن سرقة محتوياته، والتي تقدر بنحو خمسة عشر مليون شيكل، الأمر الذي قد يحول دون تقديم الخدمة لشريحة واسعة من أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية.