وكالة وطن 24 الاخبارية أكد محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، أن الموروث الثقافي الفلسطيني يشكل عنصرا هاما من عناصر الهوية الوطنية الفلسطينية، الذي يحاول الاحتلال الاسرائيلي جاهدا خطفه وطمسه.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها محافظ جنين الى متحف "بيت زمان" لصاحبه حكيم الحثناوي، بحضور مدير مكتب مديرية السياحة والآثار خالد ربايعة، ومديرة التربية والتعليم في جنين سلام الطاهر، ومديرة مكتب الثقافة آمال غزال، ومنسق لجنة التنشيط السياحي ربيع ياسين، وعضو اللجنة رولا جاد الله، وعدد من أفراد عائلة الحثناوي والشخصيات الاعتبارية الثقافية .

وأشاد الرجوب بالحثناوي وأفراد العائلة التي بادرت على ترسيخ جزء مهم من التاريخ الفلسطيني التراثي داخل حي السيباط العريق ليصبح جسر العبور من الماضي الى الحاضر، وقال: نعتز بتراثنا وبهويتنا التي نناضل من أجلها وضد هجمة الاحتلال الشرسة التي تستهدفها. داعيا الأجيال الفلسطينية الى الاهتمام بتراثنا وثقافتنا ونشرها عبر العالم .

من جانبه، قال حثناوي: "منذ طفولتي عشقت التراث وجمعت المقتنيات الأثرية القديمة وحفظتها، الأمر الذي دفعني للبحث في كل مكان عن كل ما هو قديم، حتى توصلت الى هذا البيت المهجور في حي السيباط في جنين ويقدر عمره بقرابة الـ300 عام، اشتريته، وعلى الفور باشرت بترميمه حتى أصبح يجمع كل مكونات التاريخ والتراث والحضارة ورائحة الأجداد".

بدوره طالب مدير السياحة بإعادة احياء منطقة السيباط لتصبح وجهة سياحية تاريخية للمحافظة وتشجيع المهن التراثية .فيما أشار ياسين، الى ضرورة لفت الانتباه الى كافة المواقع في المحافظة، وتعزيز مفهوم السياحة الثقافية الزاخرة في المحافظة.