وكالة وطن 24 الاخبارية يصادف يوم غد الخميس، الثالث عشر من شباط، مرور 32 عاماً على استشهاد القادة الثلاثة: حمدي سلطان، وأبو حسن القاسم، ومروان كيالي، في مدينة ليماسول في جزيرة قبرص.

ففي شباط من عام 1988 كانت جزيرة قبرص تشهد حدثاً فلسطينياً عالمياً، عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية إعادة مئة مبعد عن الأرض المحتلة بواسطة السفينة "سول فرين"، وأطلق عليها اسم "سفينة العودة"، كما استأجرت منظمة التحرير طائرتين من نوع "جامبو" لنقل مئات المشاركين في هذا الحدث، واشتملت الوفود المشاركة على ثلاث مئة صحفي ومئتي ضيف ومئة مبعد وعشرات الأعضاء والكوادر والمسؤولين في منظمة التحرير.

وفي ظل الإعداد لرحيل السفينة نحو حيفا، والتهديدات الإسرائيلية بإحباط هذا العمل، كان أبو حسن قاسم وحمدي سلطان يغادران إلى قبرص، حيث كان في انتظارهما مروان كيالي، وذلك في زيارة خاطفة للتحول بعدها إلى تونس أو بغداد، لكن بعض عملاء "الموساد" الإسرائيلي وصلوا إلى سيارة مروان، وفخخوها، وعندما استقلها القادة الثلاثة، أبو حسن وسلطان وكيالي، انفجرت وتحولت خلال ثوان إلى حطام، واستشهد القادة الثلاثة على الفور.

الشهيد أبو حسن قاسم:

هو محمد بحيص من مدينة يطا جنوب الخليل، انتسب إلى قوات الثورة الفلسطينية في بداياتها وكان أحد أبرز ضباط حركة فتح، وقاتل في صفوف كتيبة الجرمق.

عمل الشهيد مع القائد الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" في القطاع الغربي، وكان هو ورفيق دربه حمدي سلطان "التميمي" من أبرز وأنشط مساعدي "أبو جهاد"، كما شارك الشهيد في التخطيط لعدد من العمليات الفدائية في الأرض المحتلة، من ضمنها عملية الدبويا وخطط لعملية عطاف عليان، وعملية تياسير التي قادها الشهيد مروان زلوم.

الشهيد حمدي سلطان "التميمي":

هو محمد باسم سلطان التميمي من مواليد مدينة الخليل، من أبرز القادة المناضلين الذين أشرفوا على العمل الفدائي في القطاع الغربي الذي كان يرأسه الشهيد "أبو جهاد"، وأحد قادة الكتيبة الطلابية "كتيبة الجرمق".

الشهيد مروان كيالي:

أما الشهيد مروان كيالي، فقد ولد في 22/1/1952، وتخرج عام 1976 في الجامعة اللبنانية بتخصص بكالوريوس علوم سياسية، وقاد مع سلطان و"أبو حسن" ومناضلين آخرين العمل الفدائي في القطاع الغربي، وهو أحد قادة "كتيبة الجرمق".

ـــــ