وكالة وطن 24 الاخبارية
رفح

أُدخلت سلطات حماس في غزة الليلة الماضية 51 مواطنا، إلى الحجر الصحي في مدرسة غسان كنفاني شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، عقب عودتهم عبر معبر رفح البري الحدودي، كإجراء احترازي من فيروس "كورونا".

وكانت وزارتى الداخلية والصحة في غزة قد افرزتا هذا المكان كحجر صحي للعائدين من معبر رفح وافاد مواطنون خضعوا للحجر الصحي انه تم الاعتداء عليهم وضربهم .

ووفق افادة المواطنين فانه تم اجبارهم على الركوب في حافلات ليصل العدد الى 70 شخصاً تخللها الاهانات الجسدية واللفظية .

وطلبت ميليشيات حماس من المواطنين ان يدخل كل 9 اشخاص في غرفه واحدة تحت الاجبار و قدموا طعام غير صالح للبشر، حيث امتنع جميع المحجورين عن تناوله واعادوه .

وفي حجر مدرسة الكنفاني حدث ان فقدت سيدة الوعي بسبب اصابتها بمرض السكري وطلبت انسولين وكان رد الطبيب المناوب بان تدبر نفسها وتتناول المسكن دون مياه ، وطفل بعمر التسع سنوات اجرى عملية جراحية وعاد ليجد بعض السكينة في منزل لم يصله ليكون تحت بنادق الحجر الصحي الحمساوي وسيدة اخرى تكمل صورة المأساة قد تعرضت للاجهاض قبل نحو شهرين تعاني المضاعفات الجسدية والنفسية وجدت نفسها بحجر حماس .

ملخص حجر حماس اللاانساني ،غرف غير نظيفه تملأها بقايا الطباشير وحمامات غير صالحة للاستخدام البشري دون اي صابون او معقمات ، فالقهر والغضب من تصرفات هذه الفئة الضالة بحق غزة لا ينتهي بمكان او بظرف

واعرب اهالي المنطقة عن رفضهم لوجود الحجر الصحي قرب منازلهم واشعلوا اطارات السيارات رفضا للقرار.