وكالة وطن 24 الاخبارية غزة
نشرت وكالة غزة الآن الإخبارية بيان استنكار وإدانة  الخميس رداً على وزارة داخلية حماس "المشبوهة" في غزة .
وذلك على خلفية نشر استطلاع للراي على صفحتنا الفيسبوك " لماذا وفود حسام تحجز لها الفنادق والمواطنون يحجرون في المنازل"

فلم يرق لداخلية حماس كشف الحقائق حتى تم تخييرنا بين العمل لصالحها أو تحمل غضبها

فاصدرنا هذا البيان ::
تستنكر وتدين وكالة غزة الآن الإخبارية ما نشرته وزارة داخلية "حماس" في غزة في البيان المسيئ لها ولإدارتها والذي يوجه اتهامات "كاذبة" في محاولة لتشويه صورة الوكالة التي انطلقت وأصبحت من أفضل الوكالات في فلسطين .
وأضافت بأن وزارة الداخلية تتحمل مسؤولية ما نشره مكتب إعلامها الذي يستخدمه أشخاص للإساءة للمواطنين بدون أدنى حق , وبسبب خلافات شخصية رافضة للتعاون معها . 

وقالت الوكالة إن وزارة الداخلية في غزة ومكتب إعلامها لأكثر من مرة حاولوا محاولات بائسة للتواصل معنا من أجل أن تصبح وكالة غزة الآن الإخبارية ضمن إدارة الداخلية والتي تريد من خلالها أن تنشر كل ما يحلوا لها ضد الأخرين ومنع نشر أي أخبار أو قضايا توضيح الرأي الأخر والرأي العام في الشارع الفلسطيني إلا أنها رفضت رفضاً تاماً قائلة بأنها لن تعمل تحت إدارة أي من الأطراف , وأنها ستلتزم بنشر الأخبار بحيادية كاملة .

وفي تصريح منفصل علق أ.مصطفى عياش مدير وكالة غزة الآن الإخبارية بأن وزارة الداخلية والإعلام الحكومي في غزة للمرة الثانية يقوموا بالترويج لمنشورات يحاولون من خلالها التشويه والتشهير بالأشخاص الذين "يكافحون من أجل النجاح والوصول" ويريدون أن يصبح الجميع تحت أيديهم إلا أنه يرفض كل تلك العروض المقدمة قائلاً بأن وكالة غزة الآن قام بتأسيسها من أجل نشر الحقيقة وكشف كل الأخطاء سوى في غزة أو في الضفة الغربية المحتلة , مؤكداً رفضه مجدداً بأن تصبح وكالة غزة الآن الإخبارية في يوماً ما تحت إدارة أي طرف من الأطراف لا خارجية ولا داخلية .

مضيفاً بأن هناك خلافات شخصية بين أشخاص داخل مكتب إعلام الداخلية والمكتب الإعلامي الحكومي والذين يحاولون الإساءة لنا بشكل مباشر ولكنهم ذكروا اسم غزة الأن ولم يذكروا اسمي هذه المرة , ولكن الحقيقة أن الجميع يعلم أن مصطفى عياش خلف وكالة غزة الآن الإخبارية مؤكداً رفضه لما نسبته وزارة الداخلية معتبراً ذلك تحريضاً وإساءة مباشرة لأهداف مشبوهة لأشخاص يعملون داخل وزارة الداخلية في غزة .

في النهاية .. طالبت وكالة غزة الآن الإخبارية وزارة الداخلية ومكتبها الإعلامي بالإعتذار على ما صدر منها , كما وطالبت النيابة العامة والجهات المختصة بالتحقيق بشأن من يقف خلف هذا البيان المشبوه والذي يعمل على زرع الفتنة وتغيير الأشخاص الذين وصفتهم "بالأولاد" الذين يعملون في مكتب إعلام الداخلية والإعلام الحكومي في قطاع غزة .

وأكدت الوكالة بأنها ستبفى مستمرة ولن تلتفت للخطابات والبيانات البائسة "الكاذبة" وستستمر في نشر الحقيقة