وكالة وطن 24 الاخبارية
يعاني العالم هذه الأيام من خطر داهم كل الدول تقريبا، يتمثل في انتشار كورونا المستجد (كوفيد19)، وما تبع ذلك من تهديد للأرواح مما استوجب من الدول أن تأخذ مجموعة من الإجراءات التي من شانها منع انتشار الفيروس وحماية مواطنيها من هذا المرض الذي يهدد البشرية، كل الدول انطلقت بذلك من فلسفة أن الإنسان هو عصب الدولة وانه الأهم ولكن في قطاع غزة اختلف المشهد لدى حكومة الأمر الواقع . 

 فنادق ومنتجعات تخصص من اجل عزل قادة حماس، ومدرسة "مرمرة" لأبناء الشعب الفقراء في غزة ، هذه معادلة كورونا في اكثر بقعة على وجه الارض تعاني من الازدحام السكاني وحصار الاحتلال، دعاة المقاومة ومنارة العنصرية قادة حماس تستبيح الاملاك العامة وقوت المواطن في قطاع غزة في ظل انشغال الإعلام والعالم بمواجهة وباء "كوفيد 19".

اختيار حماس لمدرسة "مرمرة" احدث تطابق بين افعالها تجاه المحجورين صحيا وبين الأسم، ما يصلنا من ويلات ما يعانية المحجورين قليل مقارنة بما يحدث هناك، شعبنا الفلسطيني معروف بتعاضده وتكاتفه في الازمات كما في الافراح، ليس بجديد ان يقدم الفلسطيني ما يقدر عليه في سبيل مساعدة ابناء الوطن، لكن هناك من يتلقف الفرصة من اصحاب الاجندة والمصالح الخاصة ليقطف ثمرة العطاء لصالح حزبه او حركته او حتى منصبه كما يحدث الان في غزة الأبية.

بعض من صور معاناة المواطنين في مدرسة الحجر الصحي "مرمرة"

رجل الاعمال جودت الخضري مالك (فندق ومطعم المتحف) الواقع على شاطئ بحر غزة اعلن قبل فترة وجيزة عن تسخير فندقه لخدمة المواطن بالدرجة الاولى ووزارة الصحة من اجل المرضى الذين يحتاجون للحجر الصحي، في اليوم التالي لإعلانه هذا توجه كعادته الى الفندق وتفاجئ بعصابات حماس تسيطر بقوة السلاح على الفندق وتطرد جميع من تواجدوا بداخلة بحجة ان الفندق اصبح تحت تصرف الحركة لقياداتها فقط، عند اعتراض الخضري ومطالبته بان يكون الفندق لحجر المواطنين الذين تقطعت بهم السبل قام المرتزقة بالاعتداء علية وإهانته مما جعل جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين في قطاع غزة تصدر بيان استنكار شديد اللهجة على ما حدث.


توافقت افعال حماس مع الوثيقة المسربة بين قيادة الحركة ووزارة داخليتها التي طالبت بالسيطرة على فندق "الكومودور" الواقع على الشاطئ ايضاً والذي تبرع باستخادمه لصالح المواطنين رجل الاعمال عبد العزيز الخالدي.



استيلاء عصابات حماس على الفنادق من اجل أن توضع لصالح خدمة قادتها و أبنائهم يوضح تماما العقلية التي يمتلكها هؤلاء و كيف ينظرون الى المواطن الفلسطيني المسلوب منه كل شيء في قطاع غزة، على انه رهينة يساومون عليه؛ من اجل جلب مزيد من المال من هنا وهناك.