وكالة وطن 24 الاخبارية

بالرغم من المعاناة الصعبة لمرضى السرطان إلا انهم لم يسلموا من اهمال واستهتار حماس في قطاع غزة بموضوع مواجهة وباء "كورونا".

وصتلنا مناشدة من الصحفي مثنى النجار بخصوص الطلفة دينا ماهر قديح والتي كانت قد اكملت علاجها حديثنا في احد مستشفيات الضفة الغربية وعند عودتها الى قطاع غزة تم احتجازها في احد مدارس الحجر الصحي هناك، مع العلم ان مرضى السرطان يحتاجون عناية خاصة واماكن تناسب حالتهم الصحية لان الجهاز المناعي لديهم يكون شبه متوقف نتيجة العلاجات الكيماوية.

المناشدة كما وصلتنا...

منقول عن الصحفي مثنى النجار

مناشدة الى المسؤولين وولاة امرنا في قطاع غزة .... الطفلة دينا ماهر قديح كانت في الشق الثاني من الوطن تتلقى العلاج .. واليوم شاء لها ان تعود الى غزة وحالها كحال اي شخص عاد الى غزة ووضعه بالحجر الصحي ولكن حالتها لا تسمح لها بالبقاء في الحجر الصحي في المدارس لانها مريضة سرطان وتحتاج الى اجواء بعيدة عن الاختلاط وبعيدا عن التجمعات كالذي يحصل في المدارس لان مناعتها ضعيفة .... لذلك وجب علينا ان نقف جميعا ونساند ونوصل صوت الطفلة وعائلتها الى المسؤولين لعلنا نلقى آذانا صاغية واخراجها من الحجر المدرسي الى مكان يليق بحالتها الصحية ..

المريضة مع والدتها في احدى مدارس بيت لاهيا.