وكالة وطن 24 الاخبارية
خرج الصحفي الفلسطيني يوسف حسان اليوم الثلاثاء عن صمته بعد تعرضه لحملة تشهير كبيرة من قبل حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في غزة بعد عملية إختطافه لأسباب كشفت عنها الجهاد الإسلامي ادعت فيها بأن الصحفي يوسف حسان ليس صحفياً، ولديه شبهات مختلفة وهي تلقي المال من شخص غريب وتعامله مع سيدة بالإضافة إلى تواصله مع شخص داخل الجيش الإسرائيلي وغيرها من الإتهامات التي رد عليها يوسف حسان في الفيديو الذي يتم إرفاقه ضمن الفيديو الحالي والذي يتضمن العديد من النقاط التي عقب عليها يوسف حساب بعدما نشرت تقريراً صحفياً يتحدث عن ظاهرة التسول واستغلال الفقراء في غزة بالإضافة إلى استغلال سيدة ومحاولة الإيقاع بها مقابل المساعدة المالية , وكان يوسف حسان قد نشر خبراً صحفياً يُقدم فيه اعتذار واضح عما صدر منه إلا أنه جاء ليتحدث الأن بشكل اخر بعد عملية الإختطاف التي تعرض لها والتي كانت قاسية بحسب ما ذكر .

وقال حسان بأن هذه الرسالة التي يتحدث بها الآن هي موجهة إلى حركة حماس والنائب العام والجهات المسؤولة والمختصة وكافة مؤسسات حقوق الإنسان بأن يتم توفير الدعم الكامل والكافي له في هذه القضية .

وتابع حسان قائلاً بأنه تعرض للإختطاف بشكل غير قانوني في ظروف سيئة وقاسية جداً وغير واضحة وغير صحية مٌشيراً بأنه دخل في غيبوبة خلال عملية إختطافه والتي استدعت أن يتم التواصل مع طبيب لوضع المحلول من أجل عملية العلاج .

وأضاف حسان بأن كل ما نٌشر في بيان حركة الجهاد الإسلامي والجناح العسكري سرايا القدس كذب وتلفيق ، حيث أن حركة الجهاد قامت بفصل أحد قياداتها بحسب ما يقول وهذا ما يؤكد تقريره الذي نشره في وقت سابق .

وإليكم نص البيان الذي نٌشر على حساب زوجته شيماء أبو ظلفة في غزة والتي تابعت قضية يوسف منذ اختطافه على يد عناصر الجهاد الإسلامي في غزة .
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)

بيان توضيحي بشان التعميم الداخلي الذي أصدرته لجنة الساحة التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وقد تم التأكد من صحته.

أود أن انوه لكل الشرفاء والأحرار أن ما سأقوله هام جدا واشهد الله على كل كلمة انطق بها، وإن أصابني مكروه سأكون سعيدا أن أقابل الله عز وجل وأنا ناطق للحقيقة ولست منافقا أو كاتما لما جرى، وان ما سأقوله هو افادة مكتوبة أقدمها للنيابة ولقيادة الحركة ولجميع مراكز حقوق الإنسان والهيئة المستقلة ومنظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين في هذا المجال وأطالبهم بتقديم الدعم الكافي لي في هذه القضية.

1- إن من حسن حظ الحقيقة والعدالة والشفافية أن خصومي حائزين على شهادات عليا في الكذب والتلفيق وقلب الحقائق.
2- تم اختطافي بشكل غير قانوني وظروف الاعتقال كانت قاسية ولم تكن صحية، حيث تم استدعاء طبيب بعد دخولي في غيبوبة لوضع محلول في يدي وعلاجي.

دعونا نمر على النقاط الرئيسية التي وردت في التعميم من حركة الجهاد الإسلامي.

اولا: أنا حاصل على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة فلسطين وليس كما يدعي التعميم بأنني لست صحفياً.
ثانيا: فيما يتعلق بالكشف بطريقة الإشارة عن المتورطين في قضايا الفساد المالي والأخلاقي فهذا كذب وافتراء لان التقرير خالي من أي اسم أو ظهور لأي وجه، وقد حرصت على ذلك بمهنية واحترافية عالية.
ثالثا: بفضل هذا التحقيق الاستقصائي قمتم بفصل أحد قيادتكم بعد ثبوت ما ورد في التحقيق وهذا يثبت ما ورد بالتقرير.
رابعاً: ما جاء في البند الرابع محض افتراء لأنني لم ابتز المرأة ولم أدفع لها مقابل أن تشهد على أحد، بل وإنني استأذنتها في النشر واستأذنت زوجها واحترمت مهنيتي.
خامساً: أما فيما يتعلق بموضوع الشقة الأمنة فعندي بعض الملاحظات/

1- استغرب من نص العبارة التي وردت في التعميم الداخلي (مقصودة او غير مقصودة) حيث كانت إفادتي في التحقيق عند اختطافي من أمن السرايا أنني لم أقصد الكشف عن هذه الشقة وانتهى الموضوع عند هذا الحد، وهل خمسة ايام من التحقيق لم تكن كافية لحسم أمركم والتأكد إن كانت مقصودة أو غير مقصودة.!
2- بمجرد أن تم اخباري بان الشقة أمنة قدمت اعتذارا على صفحتي في الفيس بوك في موضوع الشقة دون ذكر التفاصيل مع أنني غير مقتنع برواية الشقة الآمنة.

سادساً: فيما يتعلق بالمرأة التي تلقيت منها أموالاً

1- هذه المرأة تربطني بها علاقة عائلية قوية وتحدثت مع عائلتي كثيرا عبر الفيديو وهي ليست جهة مجهولة وهي بمثابة أم لي.
2- فتات المال الذي كانت ترسله لي ثقة بي كان دعما للفقراء والمحتاجين، وكان يذهب المال لمستحقيه.
3- أما موضوع قولكم (وصرفها في احتياجاته الخاصة) فإن جزء من المال كانت قد حولته لي خصيصا من أجل مساعدتي في الزواج وترميم غرفتين من الاسبست وبناء على طلبها للوقوف بجانبي في الزواج.....
4- أما قولكم (ما يثير الريبة) فهذا دليل على أن كل ما تكتبونه ضد من يخالفكم أو يظهر فساد بعض العناصر لا يقوم على دليل، تكتبون أخبار ومعلومات مكذوبة ثم تقولون (يثير الريبة) يعني لا يثير اليقين ولا العلم.. فلماذا تتهمون الناس بالعمالة والسرقة إذا؟!.

سابعاً: أما الحديث عن أن المرأة قد عرفتني على احد العاملين في المؤسسات المدنية التابعة للجيش الاسرائيلي داخل الخط الاخضر فعندي بعض الملاحظات/

1- هذا محض وافتراء فالرجل مقدسي يعمل في شركة مقاولات اللحام وليس داخل الجيش الاسرائيلي.
2- أن المرأة المذكورة لم تعرفني على الرجل أصلا ولم اتواصل معه في حياتي وأن الرجل المقصود هو أخ زوجها.

ثامنا: الحديث عن إطلاقي لحملة إلكترونية مسيئة للسرايا فهذا كذب وافتراء والله يشهد انني لطالما كنت سابقا مخلصا للحركة.
تاسعا: بخصوص الذي أسميتموه سرقة الدراجة النارية بينما كنت طفلاً بغرض الانتقام من أحدهم، فمن السُخف الرد على هذه الرواية حيث لا علاقة لها بالتحقيق الصحفي وانتم تعلمون علم اليقين أنه مجرد انتقام طفل.
عاشرا: أثناء التحقيق تم انتهاك خصوصيتي وبعض المحققين الملثمين قاموا بمشاهدة صور خاصة تخصني وتخص زوجتي والعائلة وقراءة رسائلي لزوجتي بهدف تدميري نفسيا بعدما فشلوا بالوصول إلى أي تهمة.

ملاحظات هامة/

1- حاولت التواصل قبل شهر من نشر التحقيق الاستقصائي مع مسؤول أمني كبير في حركة الجهاد الإسلامي بشأن محتوى التحقيق ووعدني بالتواصل معي لكنه لم يتواصل.
2- قمت قبل سبع ساعات من نشر التقرير بإرسال نسخة من التقرير على اسطوانة إلى مسؤول عسكري كبير ومركزي في سرايا القدس حتى يتدخل... والسؤال لماذا لم يتواصل معي خلال تلك الساعات؟
3- بعد اعتقالي في المرة الثانية واثناء تواجدي في مكتب النائب العام لم استطع تقديم شكوى لديه بأسماء المحققين لانهم كانوا ملثمين ولم اتعرف عليهم، واطالب النائب العام كمواطن تم اختطافه خارج نطاق القانون بالتحقيق الفوري والكشف عنهم.
واخيرا/

هذا كان مجمل ردي على ما جاء في تعميمكم الداخلي المليء بالكذب والافتراء والتلفيق وأكثر شيء أنا حزين عليه هو إدارتكم لهذه الازمة والتي عكست قدر كبير من بساطتكم وسطحيتكم وعدم اهليتكم للقيام بالمهام التي ائتمنكم عليها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.

قلتم ما عندكم وأنا لم أقل كل ما عندي.. أنا لست عميلاً ولا خائنا ولا لصا ولا متآمرا على تنظيمي .... وأطلب القصاص من رب السماء فقط.... فهناك لا يظلم عنده أحد.

الصحافي : يوسُف خليل حسان