وكالة وطن 24 الاخبارية

في الذكرى الثالثة عشر للانقلاب الحمساوي الأسود على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة بتاريخ 14 حيزران 2007، والذي أدى إلى سفك دماء المئات من أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية بسلاح يزعم أنه لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي، لم يتوان صحفيون إسرائيليون في تقديم الشكر لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وتشيد بأدائها أكثر من سذاجة اليهود الذين صدقوا الفلسطينيين. 

الباحث الإسرائيلي مردخاي كيدار المختص في الثقافة العربية ومحاضر في جامعة بار إيلان في دولة الاحتلال، غرّد على حسابه الخاص على تويتر في الذكرى الثالثة عشر للانقلاب الحمساوي قائلاً:" نحتفل بعيد الميلاد الـ 13 لدولة غزة التي أسستها حركة حماس التي تدير القطاع بحكمة وذكاء وشجاعة. وأضاف، نحن في إسرائيل نكن جزيل الشكر لحماس لأنها أظهرت للجميع بطلان فكرة الشعب الفلسطيني الموهوم وفتحت الباب على مصراعيه أمام حل الامارات الفلسطينية.

وأثنى الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين على ما قاله كيدار قائلاً:" شكراً حماس... هذه الحركة أنقذتنا من سذاجة اليهود الذين صدقوا الفلسطينيين .. منحبك يا حماس لإنك أظهرتي وجهك الحقيقي.

وعلى مدار الثلاثة عشر عاماً ورغم إراقة الدماء، إلا أن حركة فتح لم تتوان في الالتقاء بحركة حماس في سبيل الوحدة الوطنية لمواجهة الخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل والتي كان آخرها في موسكو عندما رفضت التوقيع على بيان اعتبار منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

ورغم مناداة الكل الفلسطيني بالوحدة الفلسطينية وطي صفحة الماضي، ومن بينهم حركة حماس، إلا أنها تضع العراقيل أمام تنفيذ أي اتفاق، ووصل الأمر في اتفاق القاهرة 2017، بعد أن وصلت الحكومة السابقة برئاسة رامي الحمدالله قطاع غزة، وبدأت بتسلم مهامها، حاولت تفجير موكبه على مدخل معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، الى جانب اللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات العامة، لتضع عوائق أمام أي محاولات لعودة السلطة الوطنية لقطاع غزة.