وكالة وطن 24 الاخبارية
أثارت تصريحات صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس انتقادات واسعة، بعضها من داخل الحركة نفسها وأغلبها انتقادات خارجيّة. مسؤولون في الحكومة اللبنانيّة اعتبروا تصريحات العاروري تدخّلاً في الشؤون الخارجيّة لجمهوريّة لبنان ودعوا للالتزام بالحياد في أوضاع مثيلة.

وكان العاروري قد رفض في تصريحه لقناة الأقصى يوم 15 يونيو ما سمّاه محاولات إثارة نقاش طائفي بين المتظاهرين، لم تعجب هذه التصريحات الطرف اللبناني، الأمر الذي دفع بعض المسؤولين الحكوميّين للخروج عن صمتهم ورفضهم للتدخّل الأجنبي في الشؤون اللبنانيّة الدّاخلية بشكل علنيّ.

من الواضح أنّ هناك خلافات داخليّة في حركة حماس، ويرجّح أغلب المحلّلين والمتابعين للشأن الفلسطيني أنّ أساس هذه الخلافات هو الانتخابات الداخلية التي ستنظمها حماس في الأشهر القادمة، لذلك من الطبيعي معاينة تباينات سياسيّة بين قادة هذه الحركة في الفترة السابقة لهذه الانتخابات، قد يصل بها الأمر في بعض الأحيان للنقد العلني لمنافسين محتملين وتراشق التهم فيما بينهم.

ومن داخل حماس نفسها، نقل قيادي حمساوي بارز بقطر امتعاض خالد مشعل، الرئيس السابق لحركة حماس، من تصريحات العاروري.

مشعل اعتبر أنّ الاحتجاجات التي تجري في لبنان شأناً داخلياً لا يعني سوى الشّعب اللبنانيّ ولا يمكن التدخّل سواء بالدعم أو الرفض، لأنّ هذا الأمر من وسعه التأثير على علاقة حماس بالأطراف المتنازعة في لبنان