وكالة وطن 24 الاخبارية

افادت مصادر خاصة لوكالة وطن 24 الاخبارية عن معلومات صادمه بخصوص خلية العملاء الاخيرة التي اعلنت ما تسمى داخلية حماس القبض عليها قبل نحو اسبوع.

وافادت المصادر ان اسم العميل هو (م. أبو عجوة) سكان الشجاعية، سوق الجمعة، ٣٢ سنة، متزوج ولديه ولد وبنت، خريج بكالوريوس IT، أمير مسجد الإصلاح بالشجاعية، يعمل برتبة رائد في الأمن الداخلي التابع لحماس في قسم التحقيق المسؤول عن التحقيق مع المشبوهين بالعمالة، كما أنه مسؤول عن المنظومة الإلكترونية بحي الشجاعية التي تشمل كاميرات مراقبة وشبكات اتصالات داخلية للقسـ ـام تحت الأرض، بالإضافة لمسؤوليته عن إشارة اللاسلكي، ويقع ضمن اختصاص مسؤوليته كل ما يتعلق بالأمور التقنية للقـ ـسام في الشجاعية، ويعمل كذلك مدرّباً لدورات كيفية جمع المعلومات والأمن الشخصي ومكافحة الجوسسة.

تاريخ الارتباط بالمخابرات الإسرائيلية يبدأ من عام 2009، ويبدو أن الأنظار ستتجه له فيما يتعلق بالاختراقات التي تعرضت لها الشجاعية في حرب 2014.

حالة من الهستيريا الأمنية ضربت الكتائب بالخصوص وحمـ ـاس عموماً، واعتقالات بالجملة داخل لواء شرق غزة، وتحقيقات على مستوى عالٍ في الذراع العسكري، إضافة لإجراءات أمنية سريعة شملت تغيير شامل لمقاسم الاتصالات وشبكة الكاميرات الأمنية ونقاط التواصل وأرقام الهواتف وخرائط الخطوط الأرضية وكل ما يتعلق بالعمل التقني الذي استغرق بناؤه سنوات عديدة اتضح أن إسرائيل كانت تعلم بكل هذا العمل السري وبكافة تفاصيله.

المبالغ المالية المضبوطة تقارب النصف مليون دولار، مع عديد الأجهزة الإلكترونية المخصصة للتجسس والتصنت، ولا زالت التحقيقات جارية وبشكل سرّي للغاية خوفاً من ورود أسماء كبرى داخل الكتائب متورطة في شبكة التجسس المُكتشفة.