وكالة وطن 24 الاخبارية
كشف تقرير إسرائيلي النقاب عن مباحثات سرية بمشاركة إسرائيل وقطر و"حماس" يقوم بموجبها النظام القطري بتحويل 100 مليون دولار إلى "حماس" في غزة، مقابل تهدئة لمدة 6 أشهر على الأقل.

وأشارت القناة (12) للتلفزيون الإسرائيلي، الأحد، إلى أن المباحثات حول هذا الاقتراح جاءت إثر ضغط الشارع في غزة على خلفية القيود المتخذة للحد من فيروس كورونا، ما تسبب بتفاقم الأزمة الاقتصادية.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن رئيس "الموساد" يوسي كوهين يقود هذه المحادثات عن الجانب الإسرائيلي، حيث زار العاصمة القطرية الدوحة عدة مرات سرا في الأشهر الأخيرة.

وكان النظام القطري قدم خلال السنوات الأخيرة مئات ملايين الدولارات إلى حركة "حماس" في غزة، من أجل منع التصعيد مع الجانب الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد قالت القناة الإسرائيلية: "التقديرات هي أنه في حال لم تنجح محاولة التوصل إلى تفاهمات في الأسابيع المقبلة، فإن الجيش الإسرائيلي والقيادة الجنوبية في الجيش يستعدان لاحتمال تصعيد في الجنوب في المستقبل القريب، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدهور سريع في ظل الأوضاع في قطاع غزة".

وأضافت "يجري رئيس الموساد يوسي كوهين اتصالات مباشرة مع كبار المسؤولين القطريين، بهدف استمرار إدخال الأموال القطرية إلى غزة".

وتابعت القناة الإسرائيلية "في ظل اقتراب انتهاء المنحة القطرية المخصصة للعائلات الفقيرة بقطاع غزة ستهدد حماس التي تطالب بتجديد المشاريع المدنية، وإعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء بالتصعيد، وبالمقابل تشدد إسرائيل على استمرار المفاوضات لإحراز تقدم في ملف الأسرى والمفقودين، على أمل التوصل إلى اتفاقات".