وكالة وطن 24 الاخبارية
 نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أنباء نشرتها صحيفة التايمز اللندية أمس الخميس، نقلاً عن جهات استخبارية غربية، أن حركة حماس تشغل سراً وحدة تجسس وسايبر في اسطنبول.

هذه الوحدة تعمل بتعليمات مباشرة من قيادة التنظيم في قطاع غزة، ودون علم السلطات في تركيا، والوحدة تعمل بشكل منفصل عن مكاتب حماس التي تعمل بشكل رسمي وممول في تركيا.

كما إدعت الصحيفة البريطانية أن عناصر حماس العاملين على وحدة التجسس والسايبر يعملون بدون علم قيادة حركة في تركيا، وبدون علم الحكومة التركية ولا حتى جماعة الرئيس التركي رجب طيب أوردغان.

ووفق نفس الإدعاءات الإعلامية، الوحدة السرية في اسطنبول تعمل بتعليمات من قيادي حركة حماس سامح سراج، والذي ينقل بدورة نشاطات الوحدة لقائد الحركة في القطاع يحيى السنوار.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الوحدة تنفذ عمليات سايبر ضد أعداء حركة حماس في العالم العربي، وضد السلطة الفلسطينية ومؤسساتها في قطاع غزة، وضد السفارات السعودية والإماراتية في العالم العربي وأوروبا.

كما ادعت الصحيفة البريطانية في الأنباء التي نقلتها أن الوحدة تتجسس في بعض الحالات حتى على أعضاء من حركة حماس مشتبه في عدم إخلاصهم للحركة.

وتابعت الصحيفة العبرية عن حركة حماس، في العادة، هناك قيادات رفيعة للذراع العسكري لحركة حماس يعيشون في الظل، وهويتهم غير معروفة، الحديث بدور عن قيادات خرجت من غزة وينشطون في الخارج، ويعتقد أن السراج أحد هؤلاء.

وتابعت الصحيفة حول سامح السراج، الكشف عن اسمه للصحيفة البريطانية جاء بهدف التشويش على أهداف الوحدة، ولفت نظر تركيا للقضية، وللفت نظره هو أيضاً أنه مكشوف، ويمكن أن يكون هدفاً للاغتيال.