وكالة وطن 24 الاخبارية

استنكر الناشط الشبابي والصحفي، حمزة المصري، يوم الاثنين، الاستدعاءات المتتالية بحقه من قبل الأمن الداخلي التابع لسلطة الانقلاب في قطاع بغزة.

وهدد المصري، بخروجه من البلد، قائلًا عبر صفحته على "الفيسبوك": " البلد لم تعد بلدنا ... ربنا على كل ظالم ومفتري"

وأضاف: " حسبي الله ونعم الوكيل، طيب إلى متى هذا الظلم، فش وراكم غير حمزة المصري، طيب يا عمي أعطوني وقت بسيط حترك الكم البلد، مبروك عليكم" مشيرًا إلى عدم وقوف أحد بجانب الشباب الفلسطيني الذي يتعرض للانتهاكات وعنف الاعتقالات من حركة حماس بغزة.

وذكر المصري، أن صفحته الفيسبوك لا يتحكم بها هو شخصيًا، بل يتحكم بها صديق له من ألمانيا؛ خوفًا من أخذها من قبل حماس أثناء استدعائه والتحقيق معه حول ما ينشره.

ومن المعروف عن حركة حماس أنها قاسية في اعتقالاتها لشباب غزة الخارجين عن فكرها، ومن يدخل معتقلاتها لا يخرج سليمًا من هول التعذيب والحالة النفسية التي تصنعها حماس للشباب المعارضين لها.

ويذكر أن حكم حماس يرفض المعارضة أو الحريات للآخرين ولا يتماشى حكمها مع القوانين، بل تخلق قوانينًا خاصة بها وفق معاييرها وفكرها، وتؤذي كل من يحاول فرض رأيه حتى لو كان سلميًا.

وأكد المصري عبر صفحته: " تهمتي هي النشر عبر منصات التواصل، لو أن هناك تهمة أخرى لتم توزيع الحلو"

وقال غاضبًا: " الله لا يسامحكم لا في الدنيا ولا في الاخرة.. يا رب تتحسروا على أولادكم، ونشوف كيف ترجعوا لربكم".

ويذكر أن المصري ليس الأول وربما لن يكون الأخير الذي يتعرض للعنف في ظل حكم حركة حماس بغزة، فقد تعرض سابقًا الصحفي "يوسف حسان" الذي تعرض للخطف والاعتداء عليه من قبل حركة الجهاد الإسلامي والأمن الداخلي التابع لحماس، مما أدى لهجرته من قطاع غزة منذ أيام، متأسفًا قبل رحيله لما يحصل في غزة.
 
والكثير مما فعلته وتفعله حماس بالشباب الغزي في ظل حكمها، ويهاجرون بعيدًا عن معتقلاتها وهربًا من أذيتها وخنقها للحالة العامة في القطاع، ومنهم من مات متغربًا ومنهم لم يعد قادرًا على العودة خوفًا من تهديدات حماس له، وجلهم يحلمون بالعودة لبلدهم غزة وهي بأفضل حال ويحكمها أشخاص يؤمنون بالقضية والقانون والشباب والحريات.