وكالة وطن 24 الاخبارية
كشف موقع «ميديا بارت» الفرنسي، بعد 7 أشهر من شكوك حول اقتحام ملثمون لشركة الاتصالات الفلسطينية (بال تيل) بغزة، بأن حماس متورطة رسميا بالسطو على معدات للشركة بهدف استراتيحي لها.

وكانت الشركة تعرضت فبراير الماضي في غزة للسطو المسلح، إذ تم إفراغها من كل محتوياتها، باستثناء الأجهزة المخصصة للاستخدام المدني العادي في مجال الاتصالات.

وأضاف مصدر أمني فلسطيني، أن التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الفلسطينية بالتعاون مع أعضائها في قطاع غزة أظهرت أن ما حدث لم يكن سطوا عاديا، بل حركة حماس لتطوير منظومتها الامتية من خلال ادوات تابعة للشركة بعدما ارتكب ملثمون ليسوا بمجرمين عاديين عنلية السطو.

ولفت الموقع الفرنسي أنه تم استخدام اكثر من ٢٠ شاحنة لتحميل المعدات المسروقة لمدة ساعات دون تدخل وحدات امنية تابعة لحماس لانقاذ الشركة التي تتواحد داخل القطاع الذي يقع تحت سيطرتها، مؤكدة مؤكدا أن هناك شخصين مقربين من حماس داخل الشركة هم من سهلوا العملية.

وبحسب الموقع للفرنسي فإن أحد الشخصين يعمل في قسم التجميع ويسمى شاكر أبوعجوة، والأخر هو مهندس ويسمى سالم أبوشعيرة، ويقيم الأثنين في قطاع غزة.

واوضح الموقع أنه تم تسهيل دهول 40 شخص كانوا يرتدون ملابس مدنية ويغطون وجوههم وهاجمو المستودع الساعة ٧ مساءا وغادورا المكان الساعة ١١ ونصف في منطقة الزوايدة المكتظة بالسكان دون تدخل حماس.

وعقب الحادث، أعلنت شرطة حماس أن جزء كبير من المواد المسروقة تم استعادتها، دون أن تعلن عن كيف عثرت على هذه المعدات، في حين نشرت شركة الاتصالات بيانا أوضحت فيه أن المعدات الرئيسية لم يتم استرجاعها حتى الآن، وأن أغلب المعدات والأجهزة لا تزال مفقودة، بحسب الموقع الفرنسي.

وأشار الموقع إلى أن عملية السطو أضرت بشكل بالغ بعمل شركة الاتصالات الفلسطينية في غزة، موضا أن إسرائيل أبلغت الشركة أنه ليس مسموحا لها نقل أجهزة أو معدات جديدة إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر.

وأوضح الموقع أن إسرائيل لديها إصرار على أن الشركة مسؤولة عن استعادة المعدات والاجهزة المسروقة التي يمكن أن يكون لها استخدام مزدوج، فإلى جانب استخدامها الحقيقي، يمكن الاعتماد عليها في أغراض عسكرية، مثل الاتصالات والرقابة وغيرها.

وفي بداية فبراير الماضي، نشرت شركة الاتصالات الفلسطينية بيانا تستنكر فيه تعرض مستودع الزوايدة الرئيسي بغزة لسطو مسلح وسرقة الكوابل والأجهزة والمعدات، مع احتجاز موظفي الشركة تحت تهديد السلاح اكن دون اتهام حماس.

وأشارت الشركة في بيانها إلى أن سرقة جميع الكوابل النحاسية وكوابل الألياف الضوئية والخزائن وغيرها، المقدرة بـ 15 مليون شيكل، سوف يؤدي حتما إلى توقف للشركة عن تركيب خطوط جديدة وصيانة الأعطال.