وكالة وطن 24 الاخبارية تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول مصلحة قطرية إسرائيلية مشتركة في تمويل حركة حماس، وإبقائها مربوطة بحبل قصير.

وجاء في المقال: تطالب حركة حماس الفلسطينية بمزيد من التمويل من راعيها التقليدي قطر. وإلا فإنها تهدد بتعريض الأراضي الإسرائيلية لموجة أخرى من الهجمات الصاروخية. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، لم يوافق الجانب القطري، بعد، على مطالب المسلحين. علاوة على ذلك، تدرس الإمارة إنهاء دعمها المالي للحركة، العام المقبل. ومع ذلك، كما يشير الخبراء، فنتائج الانتخابات الأمريكية والحاجة إلى الحفاظ على نفوذ إقليمي يعدان عاملين مهمين في صنع القرار في الدوحة.

حقيقة أن قطر ترفض زيادة المساعدات لحركة حماس، نقلتها محطة الإذاعة الإسرائيلية "مكان". وبحسبها، فإن إدارة غزة تتلقى حاليا 17 مليون دولار في الشهر، من قطر، فيما تصر حماس على زيادة المساعدات إلى 30 مليون دولار شهريا.

وفي الصدد، قالت الخبيرة في مركز هرتسليا متعدد التخصصات، العضوة السابقة في الكنيست، كسينيا سفيتلوفا. لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن هناك احتمالا كبيرا لأن يستمر الجانب القطري في تمويل حماس، على الأقل من أجل الحفاظ على مكانة قطر كأحد أكثر الوسطاء نفوذاً على المستوى الإقليمي.

وأشارت سفيتلوفا إلى أن لقطر مصلحة في إبقاء حماس مربوطة إليها بحبل قصير. فـ "هناك قضايا العلاقات مع مصر وأزمة شد الحبل بين المصريين والقطريين. هذه لحظات محلية. وعشية مجيء الإدارة الأمريكية الجديدة، من المفيد جدا لقطر أن تحتفظ بصفة الوسيط الإقليمي الذي يمكنه التأثير في أي لحظة لتجنب توتر آخر بين إسرائيل وغزة".

ومن ناحية أخرى، بحسب ضيفة الصحيفة، هذه محاولة للتأثير في الدولة اليهودية من أجل تحفيز تنفيذ مشاريع تحسين البنية التحتية في غزة، والتي لا تزال معطلة. فقالت: "كما هو معلوم، إسرائيل ليست ضد تحويل قطر الأموال إلى حركة حماس. ولكن لم تعط الضوء الأخضر حتى الآن لبعض المشاريع الكبيرة".