وكالة وطن 24 الاخبارية الدجاج الفاسد، تحقيق إستقصائي، يعود بهِ "حسان" يكشف عن فساد من نوع خفي، بعيدًا عن سياسة تكميم الأفواه وظلم حكومة غزة، ويفتح أبوابًا لتساؤلات جديدة؟!.

يقول صاحب مزرعة للدواجن خلال التحقيق، إنه "قبل فترة وجيزة ضرب مزرعتي مرض "نيو كاسل" وقمت بإبلاغ التاجر الذي اشتريت منه الأعلاف والصوص أن الدجاج بدأ يموت، فقام بإرسال شخص للمزرعة يرافقه عدد من العمال وقاموا بتحميل الدجاج الميت" .

ويضيف: "استغربت وسألتهم إلى أين تأخذون الدجاج الميت؟ فأخبرني بأنهم يقومون ببيعه للمطاعم ومحلات الشاورما بغزة"، مشيرا الى أنه لا "يوجد أي رقابة من حكومة حماس على الدواجن ولا تقوم بتعويض للمزارعين".

فيما يقول أحد المواطنين: "أرسلت ابني لشراء دجاجة وإذ بي أتفاجئ بأنها ذات لون أسود متعفن وذو رائحة كريهة".

أما خبير الطب البيطري د.نبيل جودة، فأوضح أنه يوجد كثير من حالات الدجاج الفاسد التي تم الكشف عنها حيث يقوم المربي بحقن هذه الدواجن بالمضادات الحيوية ولا يعطيها فترة الأمان الحيوي ليتخلص منها الطير، مضيفا: "بالتالي يتم بيعها بالأسواق للمواطنين، وهي مضرة جدا على صحة الإنسان".

وحول العقوبة لمن يرتكب هكذا جريمة، يقول المحامي محمد عبد القادر أبو علوان: "قانون حماية المستهلك رقم 21 في المادة 27 من ذات القانون اعتبر كل شخص عرض أو باع سلعة تموينية فاسدة أو غير صالحة للإستخدام الآدمي، فهو بذلك يرتكب جناية يعاقب عليها بعشر سنوات أو بغرامة لا تتجاوز عشرة آلاف دينار".