وكالة وطن 24 الاخبارية
تقوم المنصات الإعلامية والصحف سواء التابعة لحركة الانقلاب الحمساوي أو حلفائها بمحاولة التأجيج الدائم للخلافات الفلسطينية الداخلية، الأمر الذي يبدو واضحاً في الكثير من المنابر الصحفية الحليفة لحماس.

وتنبه بعض الدوائر السياسية الفلسطينية والعربية إلى دقة هذه النقطة، خاصة مع متابعة الصحف الفلسطينية أو حتى العربية التي تتناول هذه القضية، ورصد أسلوب تعاطيها مع قضية المصالحة الوطنية الفلسطينية والتعاطي معها.

ويشير التليفزيون الألماني في تقرير له أن حركة حماس تنتهج حالياً ما يمكن وصفه بالحملة في مختلف وسائل الإعلام ضد السلطة الفلسطينية، وهي الحملة التي تؤكد بعض من الشخصيات أن حماس تعمل على انتهاج سياسة المراوغة والكذب من أجل نجاحها.

وأشار مصدر فلسطيني مسؤول إلى أن صحيفة "الأخبار" الفلسطينية، تحديداً تقوم بتأجيج الخلافات الفلسطينية الداخلية لصالح ولحساب حركة حماس، وهو ما دفع بهذا المصدر إلى التأكيد على أن هذه الصحيفة تحولت إلى ما يمكن وصفه بإنها منبر لحركة حماس.

وبحسب مصدر رفيع في السلطة الفلسطينية، تحدث إلى صحيفة "إندبندنت" ومقرب من كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، فإن المعلومات التي تنشرها صحيفة الأخبار اللبنانية تضر بالاستقرار الفلسطيني ـ بل وتقوم بتأجيج الخلافات الداخلية الفلسطينية بصورة تزيد من خطورة الأوضاع على مختلف المستويات حتى المستوى الأمني.

واللافت أن الكثير من المؤسسات الرسمية الفلسطينية حذرت المواطنين من قراءة ما تورده هذه الصحيفة تحديداً، خاصة مع نشرها للكثير من البيانات الغير صحيحة التي تضر بالاستقرار الفلسطيني.

ويقول المحلل السياسي اللبناني غابي أيوب لـ24" إن صحيفة "الأخبار" وهي صحيفة حزب الله، مشيراً إلى أن حزب الله هو فصيل من فصائل إيران في لبنان، وهو مؤيد لحركة حماس لوجستياً ومعنوياً وسياسياً.

وأضاف أيوب إن "حماس ليس لديها أي منبر خارجي يتحدث بأسمها إلا صحيفة "الأخبار"، وطبعاً الصحيفة تنتقد كل خط فلسطيني سيادي تهاجمه ، خاصة الخط الفلسطيني الذي ينتقد حماس تهاجمه، ومن هنا ينبع ما تكتبته صحيفة الأخبار".

وقال أيوب إن هذا الهجوم موجه على السلطة الفلسطينية خدمة لحماس ، خاصة وأن حزب الله وحماس يلتقون في محاور عدة ، الأمر الذي يفسر هذا الأمر.