وكالة وطن 24 الاخبارية اتهمت عائلة عوض في قطاع غزة، ميليشيا حماس، بقتل نجلها إياد الذي توفي بسبب سقوطه من الطابق السادس أثناء ملاحقة أمنية خلال فترة الحظر الليلي الذي تفرضه الحركة على القطاع لمكافحة كورونا.

وقالت عائلة عوض، في بيان صحفي، إنها تستنكر وفاة ابنها الشاب إياد الذي وجد طريح الأرض بعد مداهمة قوة أمنية تابعة لحماس منزل العائلة المكون من ستة طوابق، مطالبة بمحاسبة ومعاقبة المتسببين في وفاته، وإنزال العقوبة على كل المشاركين في المهمة الأمنية التي داهمت المنزل بشكل تعسفي وغير قانوني.

وأوضحت العائلة أن أمن حماس استخدم القوة المفرطة في المداهمة والتفتيش بما يتنافى مع أحكام القانون والإجراءات الجزائية الخاصة بإجراءات التفتيش والمداهمة.

وقالت في بيانها: ”عندما كان المواطنون يتجهزون للحجر المنزلي الأسبوعي، بمداهمة قوة مدنية وعسكرية كبيرة، المنزل دون إبراز إذن من النيابة العامة، واعتقلت عددا من الشبان، فيما تم احتجاز النساء في غرف داخل المنزل“.

وتابع البيان: ”قامت القوة الأمنية بملاحقة المغدور إياد على السطح في الطابق السادس، وبعد دقائق صدمنا من تجمهر عناصر الشرطة حول ابننا إياد وهو ملقى على الأرض في ظروف مازالت غامضة“.

وأكمل البيان: ”نطالب رئيس حماس في غزة يحيى السنوار والنائب العام ضياء المدهون واللواء توفيق أبو نعيم والقوى الوطنية والإسلامية بالتحقيق بوفاة ابننا الشاب في ظروف غامضة، والإهمال المتعمد للقتل وإعدام نجلنا بدم بارد“.

وأكدت العائلة أن أمن حماس استجوب ابنهم لمدة نصف ساعة وهو ملقى على الأرض على الرغم من سوء حالته الصحية الحرجة“.

وتابعت أن تقرير الطبيب الشرعي أثبت وجود تهتك في عظام الصدر، ونزيف حاد، في مخالفة واضحة للمواثيق الإنسانية والدولية.

واتهمت العائلة، أمن حماس بالتواطؤ والتباطؤ في تقديم الإسعافات الأولية لابنهم ومنع حضور الإسعاف والانتظار لحين حضور مدير الحملة لاستكمال الاستجواب الميداني.

وأشارت إلى أنه ”فور حضور الإسعاف منع أمن حماس أي شخص من العائلة مرافقته للمستشفى وسط تشديدات أمنية ووجود مسلحين محاطين به“.