وكالة وطن 24 الاخبارية
بعد ثلاثة أسابيع من تجدد الآمال الفلسطينية بإنهاء الانقسام والعودة إلى المصالحة، وفي يوم زاخر بالصدامات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين المشتركين في المسيرات السلمية احتجاجا على ممارسات القمع والاستيطان، خرجت حركة «حماس»، مساء أمس الجمعة، ببيان هاجمت فيه سيادة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، على قراراته الأخيرة حول التعديلات في السلطة القضائية واعتبرتها «مرفوضة ومدانة»، لتتقلص من جديد آمال الانفراج والمصالحة.

وأصدر الناطق باسم حركة الانقلاب حماس، حازم قاسم، بيانا شديد اللهجة يذكر بأجواء الانقسام، عاد فيه لاستخدام تعبير «رئيس السلطة» بدلا من «الرئيس الفلسطيني». وقال «إن الانتهاكات الدستورية التي حملتها قرارات رئيس السلطة بما يسمى تعديلات قوانين السلطة القضائية، مرفوضة ومدانة، وتثير قلقا حقيقيا بإصرار رئاسة السلطة في رام الله على انتهاك الأصول الدستورية والقانونية في تشريع أو تعديل القوانين».

 وتابع: «القرارات الأخيرة تهدف للاستيلاء على السلطة القضائية والسيطرة على إرادتها بشكل غير دستوري، وانتهاك لأي استقلالية للقضاء، وهو ما يؤشر على توجه قيادة السلطة في رام الله لمواصلة التحكم بالحريات والحقوق العامة. 

وهي تعبر عن رغبة قيادة السلطة باستمرار التفرد والهيمنة على النظام السياسي الفلسطيني، بالرغم مما تعيشه الحالة الفلسطينية من التحضير لأجواء انتخابية تتوفر فيها متطلبات النجاح من إطلاق للحريات العامة وتوفير أعلى درجات الشافية والاستقلالية القضائية التي تنتهكها التعديلات الأخيرة».على حسب زعمه.

يذكر ان حماس تعاني من انقسامات داخلية تعصف بها نتيجة قرب الانتخابات داخل الحركة وصراع التيارات المرتبطة بسياسات الدول الاقليمية وافكار الاخوان المسلمين.