وكالة وطن 24 الاخبارية


أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، اليوم الأحد، أن خمسة فصائل أبلغت "فتح" رسمياً موافقتها على التحالف معها في الانتخابات المقبلة.

وقال الأحمد، في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إنه "وفق قرار اللجنة المركزية في الاجتماع الأخير، نحن موافقون، وبدأنا اتصالاً مع الفصائل الخمسة، من أجل الاتفاق النهائي على صيغة التحالف معها، بغض النظر عن موقف باقي الفصائل"، مشيرًا إلى أن حركة "فتح" أعلنت في أكثر من مرة أنها على استعداد للتحالف مع كل الفصائل والشخصيات الوطنية والمجتمع المدني.

وأوضح الأحمد أن الفصائل التي أبلغت "فتح" موافقتها بشأن التحالف معها هي "حزب (فدا)، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير العربية، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "بقية الفصائل لم تتخذ موقفاً نهائياً، وأنهم ما زالوا يرفضون صيغ التحالف".

وبشأن حركة "حماس"، قال الأحمد: "من ناحية المبدأ، فإن "حماس" لم تبحث في هذا الملف، لكن نحن جاهزون منذ فترة طويلة، ونأمل خلال أيام قليلة جدًا أن تحسم هذه المسألة".

الفصائل التي أبلغت "فتح" موافقتها بشأن التحالف معها هي "حزب (فدا)، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير العربية، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية"
وتابع: "علمنا بأن كثيراً من الاتصالات تجري بين الفصائل أو غير الفصائل، لتشكيل قوائم انتخابية، ونقول إن من حق أي مواطن ومجموعة، وأي فصيل، أن يتحدث مع أي أحد آخر، وتشكيل قوائم متعددة وفق نظام الانتخابات المعدل، ووفق المرسوم الرئاسي، حتى تجري عملية الانتخابات بشكل واضح وموحد، وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير، والقانون الأساسي للسلطة وإعلان الاستقلال الذي يعني البرنامج الوطني الفلسطيني، والكل يجب أن يكون موافقا للنتائج".

وقال القيادي الفلسطيني: "نحن متفائلون بأن إجراء الانتخابات كنتيجة سيكون إيجاد نهاية للانقسام بشكل عملي"، وتوقع دعما دوليا للانتخابات وفق الاتصالات التي تم القيام بها.

وفي ما يتعلق بإجراء الانتخابات في القدس، قال: "هذه نقطة من النقاط الهامة التي جرى بحثها في نقاشاتنا، وأبلغنا الجانب الإسرائيلي بأنه يوجد اتفاقات دولية بيننا وبينهم بهذا الشأن، وأنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن لا تضع أية عراقيل أمام إجراء الانتخابات في القدس، والاتحاد الأوروبي أكد أيضًا على هذه النقطة، بحيث يشارك جميع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 في كل مراحل الانتخابات".

وشدد الأحمد على أنه في حال وضعت إسرائيل عراقيل أمام مشاركة المقدسيين، فإن المشاركة ستكون شكلاً من أشكال المقاومة الشعبية.

وفي ما يتعلق بالمواقف الدولية تجاه ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، أكد أنه "حتى اليوم يوجد تحرك من الجميع ضد ممارسات الاحتلال، خاصة في حمصة الفوقا وهدمها، كما أن الإدارة الأميركية الجديدة أكدت على عدم القيام بخطوات أحادية الجانب".