وكالة وطن 24 الاخبارية

أفادت صحيفة “القدس العربي” أن خلافات كبيرة ظهرت خلال الأيام الماضية، في قائمة “حرية” المشكلة من بعض أنصار الأسير مروان البرغوثي، وناصر القدرة، المفصول من حركة فتح، وصلت لحد توجيه انتقادات حادة للأخير، على خلفية ما أدلى به مؤخرا من تصريحات، هزت صورة القائمة بشكل كبير في غزة، في الوقت الذي يتهم فيه القدوة من أنصاره بأنه تخلى عنهم في ترتيب القائمة الانتخابية، لصالح شخصيات أخرى دفع بها أنصار البرغوثي.

ويتردد حاليا أن هناك خلافا حادا انفجر مطلع الأسبوع الجاري، نجم عنه فتور في العلاقات، على خلفية تصريحات القدوة الأخيرة، التي انتقد فيها التنظيمات الإسلامية، والتي فهمت على أنها تمثل رأيه المعادي لها، ما انعكس سلبا على صورته خاصة في قطاع غزة، حيث فهمت تصريحاته على أنها موجهة للقطاع أيضا.

وقد جاءت تصريحاته هذه في الوقت الذي دعت فيه قيادة حركة فتح، إلى ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية مع حركة حماس، وذلك بتشكيل حكومة وحدة بعد الانتخابات، وهو ما أظهره أمام الناخبين بمظهر المعادي للوحدة الوطنية، وأن قرار طرده من حركة فتح لم يكن فيه ظلم للرجل.

ووفق الصحيفة، فإن تصريحات القدوة بقدر ما لاقت انتقادات علنية وحادة من تنظيمات مثل حماس والجهاد الإسلامي، لاقت أيضا انتقادات أشد لكنها لم تكن معلنة، من حلفائه (أنصار فريق البرغوثي)، كونه يمثل رأس القائمة التي يشاركون فيها، وتلاقي دعمهم.

وخلال الأيام القليلة الماضية جرت اتصالات مع القدوة، انتقدته بسبب تلك التصريحات، وقد طلب منه رسميا بعدم الحديث عن أي أفكار سياسية مجددا لوسائل الإعلام، قبل الاتفاق معهم عليها.

وجاء ذلك في ظل عدم استبعاد أنصار مروان بأن يخرج القدوة، في حال لم يتم وضع حد له، في تصريحات جديدة، تسيء للقائمة، خاصة وأنه سبق تصريحاته الأخيرة، أن ظهر خلال مقابلة افتراضية على منصة “زووم” مع عدد من النشطاء وأعضاء الجاليات في الخارج، وهو يتطاول بطريقة غير لائقة، على سيدة فلسطينية، قاطعت حديثه خلال النقاش.