وكالة وطن 24 الاخبارية

في مشهد أبكى جميع من كان في استقباله، ظهر الأسير الفلسطيني منصور الشحاتيت، في حالة يرثى لها خلال خروجه من سجن النقب الصحراوي الإسرائيلي، حيث قضى عقوبة 17 عاماً، لدرجة أنه لم يتمكن من التعرف على والدته.

إذ أفرجت السلطات الإسرائيلية، مساء الخميس 8 أبريل/نيسان 2021، عن الأسير منصور الشحاتيت من بلدة دورا بمحافظة الخليل، بعد قضائه 17 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

لكن الاحتلال لم يكن السبب الرئيسي لما جرى للشحاتيت من فقدان للذاكرة، فهناك حقيقة حاول البعض ابقاءها في ظلام الزنازين، لكن بخروج منصور الى ضوء الحرية اسدل الستار عن من يدعون المقاومة واحد قادة حركة الانقلاب في قطاع غزة "حماس" وقائدها يحيى السنوار.

ففي العام 2009 نشب خلاف تنظيمي بحسب مصادر لقناة العربية بين الشحاتيت ويحيى السنوار وهذا لم يرق للسنوار الذي لم يعتد ان يقال له لا فاصدر اوامره لعناصره بالاعتداء على الشحاتيت.

ونتيجة لذلك الاعتداء الذي تخلله الضرب على مناطق حساسة من جسده وعلى رأسه، دخل الشحاتيت في حالة مرضية ونفسية مزرية حيث التقت مصالح الاحتلال مع السنوار فلم تقدم سلطات السجون اي وجه من المساعدة الطبية للشحاتيت بل العكس تمام قامت بعزله في زنزانة انفرادية لسنوات، مما تسبب بفقدانه الذاكره .

وأعرب ناشطون عن ذهولهم لما حصل مع الشحاتيت الذي أفرج عنه الاحتلال بعد 17 عاما من الاعتقال؛ ليخرج فاقدا للذاكرة ولم يستطع التعرف على والدته، ووصفوا قصته بأنها مرعبة.

وتنوعت تفاعلات الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين رواية أحداث الاستقبال المؤثر للأسير بعائلته التي لم يتذكرها وبين نشر فيديوهات خلال حديثه والتعليق عليها، وتذكر بقية الأسرى الذين يخضعون للعزل منذ سنوات طويلة دون ان ينسى انه تعرض للظلم من ذوي القربى.