وكالة وطن 24 الاخبارية

أطلقت مؤسسة القدس الدولية تحذيراً من قيام أتباع دولة الإمارات العربية المتحدة، بالدخول إلى المجلس التشريعي الفلسطيني تحت قائمة  المفصول من فتح محمد دحلان، وذلك من أجل السيطرة على المشهد في مدينة القدس المحتلة.

وقالت المؤسسة المعنية بأوضاع القدس خلال بيان صادر عنها بأنه “مع اكتمال القوائم المقدمة لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وبعد فشل محاولته تشكيل قائمة تحت اسم “القدس أولا”، اضطر الأكاديمي الفلسطيني سري نسيبة للكشف عن انحيازه الصريح فكان المرشح الثاني على قائمة الأمل والمستقبل التابعة لمحمد دحلان”.وأوضحت المؤسسة بأن هذا يعني بأنه في حال حصلت الانتخابات الفلسطينية في ايار/مايو القادم، فإنه من المتوقع أن يكون هناك نجاح له.

وحذرت المؤسسة بأن نسيبة “سيواصل دوره في القدس مسنوداً بالتمويل الإماراتي والموقع الرسمي ليقيم فيها “سلطة وكالة” في سياق “اتفاق أبراهام” لضرب نبضها الشعبي وإخضاعه”.