وكالة وطن 24 الاخبارية

أصدرت حركة الانقلاب في قطاع غزة "حماس" بيانا هاجمت فيه قناة "العربية" في قضية الأسير المحرر منصور الشحاتيت، حيث اتهم زملاء من عناصر الحركة في السجن بضربه بسبب خلافه مع السنوار.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت عن الأسير منصور الشحاتيت من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل بعد سبعة عشر عاما من الاعتقال، الأسير خرج بوضع نفسي صعب للغاية.

أمراض نفسية وعصبية

ويعاني الأسير المحرر الشحاتيت من أمراض نفسية وعصبية، حيث تعرض خلال اعتقاله للتعذيب الشديد والعزل الانفرادي لفترات طويلة، ما أدى إلى إصابته بحالة من فقدان الذاكرة منعته من التعرف على والدته وعدد كبير من ذويه وإخوانه، في مشهد أبكى جميع من كانوا في استقباله.

وكشفت مصادر للعربية أنه كان قد تعرض للعزل لسنوات وضرب شديد من بعض الأسرى المحسوبين على حماس إثر خلاف تنظيمي مع يحيى السنوار قائد حركة حماس في غزة، والذي كان في ذات السجن مع الشحاتيت.

وبكى الشحاتيت عندما تحدث عن تعرُّضِه للضرب وتوقّف عن الكلام، لكننا واصلنا البحث، لنجد أن قضية الشحاتيت بدأت عامَ ألفينِ وتسعة عندما نشأ خلافٌ تنظيمي بينه وبين يحيى السنوار مسؤول حركة حماس الحالي في غزة والأسيرِ السابق، تطور الخلافُ إلى عنف، وتم ضربُ الشحاتيت من قبل عددٍ من أسرى حماس، وأصيب برأسِه بشكلٍ بليغ، ثم رفض الأسرى بقاءَه معهم في ذاتِ القسم وبالتالي تم عزلُه.

وقالت أم الأسير منصور الشحاتيت "أصيب الشحاتيت بانهيارٍ نفسي في سنواتِ عزله، ومع الإهمالِ الطِبي الذي مارستهُ إدارةُ السجون بحقِه، ساء وضعُه، وبقيَ على حالِه إلى أن نجحت وساطات خارجية عشائرية وفصائلية في إعادتِه بين الأسرى، ولكن بعد فواتِ الأوان".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استجاب لمناشدة علاج الأسير المحرر منصور الشحاتيت، ووجه وزارة الصحة بتوفير العلاج اللازم له بشكل فوري.