وكالة وطن 24 الاخبارية

قال الأسير الفلسطيني المحرر صلاح الدين أبو ربيع، إن أعضاء من حركة حماس تعدوا بالضرب على الأسير منصور الشحاتيت، بسبب احتجاجه على الأوضاع في قطاع غزة.

وفي مقابلة مع العربية، قال الأسير صلاح الدين أبو ربيع، إن القيادي في حركة حماس يحيى السنوار، اتخذ قرارا بعزل ومقاطعة الأسير منصور الشحاتيت، بسبب خلاف تنظيمي بين الحركة والشحاتيت.

وأضاف الأسير أبو ربيع بأنه تعرض لضرب مؤلم على رأسه من عناصر حماس تسبب في تدهور حالته الصحية وفقدانه الذاكرة وخاصة بعدما أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على عزل الأسير الشحاتيت في السجن الانفرادي لفترات طويلة بعد اعتداء حماس عليه وإهمالها في تقديم العلاج له.

ويعاني الأسير المحرر الشحاتيت من أمراض نفسية وعصبية، حيث تعرض خلال اعتقاله للتعذيب الشديد والعزل الانفرادي لفترات طويلة، ما أدى إلى إصابته بحالة من فقدان الذاكرة منعته من التعرف على والدته وعدد كبير من ذويه وإخوانه، في مشهد أبكى جميع من كانوا في استقباله.

وكشفت مصادر للعربية أنه كان قد تعرض للعزل لسنوات وضرب شديد من بعض الأسرى المحسوبين على حماس إثر خلاف تنظيمي مع يحيى السنوار قائد حركة حماس في غزة، والذي كان في ذات السجن مع الشحاتيت.

وبكى الشحاتيت عندما تحدث عن تعرُّضِه للضرب وتوقّف عن الكلام، لكننا واصلنا البحث، لنجد أن قضية الشحاتيت بدأت عامَ ألفينِ وتسعة عندما نشأ خلافٌ تنظيمي بينه وبين يحيى السنوار مسؤول حركة حماس الحالي في غزة والأسيرِ السابق، تطور الخلافُ إلى عنف، وتم ضربُ الشحاتيت من قبل عددٍ من أسرى حماس، وأصيب برأسِه بشكلٍ بليغ، ثم رفض الأسرى بقاءَه معهم في ذاتِ القسم وبالتالي تم عزلُه.

وقالت أم الأسير منصور الشحاتيت "أصيب الشحاتيت بانهيارٍ نفسي في سنواتِ عزله، ومع الإهمالِ الطِبي الذي مارستهُ إدارةُ السجون بحقِه، ساء وضعُه، وبقيَ على حالِه إلى أن نجحت وساطات خارجية عشائرية وفصائلية في إعادتِه بين الأسرى، ولكن بعد فواتِ الأوان".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استجاب لمناشدة علاج الأسير المحرر منصور الشحاتيت، ووجه وزارة الصحة بتوفير العلاج اللازم له بشكل فوري.