وكالة وطن 24 الاخبارية

تتخوف الأجهزة الأمنية في إسرائيل من أن تكون العملية الفدائية على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، مساء أول من أمس، وتسببت بإصابة ثلاثة جنودـ حالة اثنين منهم خرجة للغاية، بداية لمسلسل عمليات ردا على ما يجري في مدينة القدس.

وفي تفاصيل جديدة عن العملية فإن منفذها أطلق 10 رصاصات صوب الجنود وردّ زملاؤهم بإطلاق 7 رصاصات أصاب بعضها السيارة دون أن يصيب المنفذ.
ووفق مراسل القناة 13 العبرية فإنه قبل ساعة من العملية قام نائب قائد لواء “جولاني” بتدريب الجنود في المكان على كيفية التعامل مع عملية إطلاق نار من سيارة مسرعة، ولكنهم رغم ذلك لم ينجحوا باستهداف المقاوم.

وحسب تقارير عبرية فإن عملية إطلاق النار على حاجز زعترة دقت ناقوس الخطر لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية التي ترى أنها تنذر بانتهاء فترة الاستقرار الأمني. وتخشى الأجهزة حاليا من امكانية وقوع عمليات أخرى قريبا، وذلك في ذكرى ما يسمى بيوم “توحيد القدس”، حيث تخطط جماعات من المستوطنين لاقتحام الأقصى يوم 28 رمضان، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين والفلسطينيين.

وبناء على هذا التقييم قرر جيش الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة. وواصل المستوطنون اعتداءاتهم على منازل المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس لوكالة “وفا” الفلسطينية، إن عددا من المستوطنين هاجموا المنازل في الأطراف الجنوبية للبلدة وحاولوا اختطاف طفل، فتصدى لهم الأهالي.

وحذرت حركة فتح من “أن الاعتداءات الإرهابية لجيش الاحتلال والمستوطنين على أبناء شعبنا وخاصة في مناطق التماس لن تمر مرور الكرام”. وقالت في بيان لها “سندافع عن مقدرات شعبنا بكل الوسائل المتاحة”.