وكالة وطن 24 الاخبارية
بقلم: عمر أبو وطن

تمكن المدعو "أشرف غانم" من الهرب من المخابرات الفلسطينية بعد مشاركته في ورشة البحرين التي نظمتها الولايات المتحدة الأمريكية واستضافها بعض العرب المتآمرين، وقلة من الفلسطينيين أمثال غانم بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتمرير المخطط الأمريكي المسمى بصفقة القرن .

غانم ومن معه من تجار القضية ومن يصعدون على دماء الشهداء، ويفتتحون مصانعهم وشركاتهم بمشاركة المحتل متناسين أصوات أمهات الثكالى وأبناء الأسرى والمصابين ضاربين بعرض الحائط المبادئ الأصيلة والأخلاق الوطنية التي سال من أجلها الدم الفلسطيني والعربي.

يعتقد هؤلاء أن المشكلة الأساسية مع المحتل، تتلخص بحفنة من الدولارات، هذه النظرة المنبثقة من منظار المحتل المدعوم من الولايات المتحدة والتي تسعى جاهدة بمواصلة الحصار المالي على دولة فلسطين، وتقييد تحركاتها المتمثلة برؤية سيادة الرئيس والذراع الأمني له وهو المخابرات العامة؛ بعد رفض سيادته اجراءات المحتل بخصم أموال المقاصة عقاباً على دفع مستحقات مالية لأسر الشهداء والأسرى.

الاحتلال قرر استغلال ورقته الأخيرة في تنفيذ مخططه القذر بكشف المستفيدين من وجوده على أرض الوطن، وهم أباطرة المال الذين يتساوقون في تهويد الأرض ارضاءا لأسيادهم ومنفعة لجيوبهم على حساب شرفهم ودينهم، لكن الشعب لفظهم وحتى عشائرهم تبرأت عنهم فهم لا يستحقون حتى ان يحملوا الجنسية الفلسطينية ووجب اسقاطها عنهم.