وكالة وطن 24 الاخبارية رام الله: "الحياة فرص، والإنسان الذي يصر على الوصول من قلبه يصل في النهاية"، هكذا علقت المغنية السورية فايا يونان حول ما يتداول عن تلقيها دعماً خاصاً في سوريا، أعطى دفعاً كبيراً لانطلاقتها منذ البدايات.
وتساءلت فايا، عمّا “إذا كان هناك فعلاً جهة تدعم مغني، فما هي هذه الجهة التي لديها القدرة على دعمه في كل البلدان؟!"، وأضافت: "أحمد الله أنني وجدت نفس الحالة من الاهتمام بكل بلد غنيت فيه".
المغنية السورية أحيت أولى حفلات "مهرجان الياسمين"، في قلب دمشق، الخميس 12 أيلول/ سبتمبر 2019، وسط حشدٍ جماهيري بات يحفظ أغانيها عن ظهر قلب، وذلك بعد مرور 4 أعوام على إطلالتها الأولى كمغنية... فما الذي تغيرّ في ابنة حلب خلال هذه السنوات؟
أجابت فايا على سؤالنا بالقول: "طريقة الغناء، الوقوف على المسرح، والتعاطي مع الموسيقيين تطورت بالتأكيد، لكن حالة الدهشة والبهجة للقاء الجمهور دائماً كما هي، وأتمنى أن تبقى كذلك، أولى حفلاتي كانت في الشام بدار الأوبرا، أحسست وقتها بالحاجة للمباركة من أبناء بلدي، ولم يكن لدي سوى أغنية واحدة (أحب يدك)، أما اليوم فأكثر ما غنيته في (مهرجان الياسمين) من أغانيّ الخاصة".
استطاعت فايا يونان تقديم 28 أغنية، منذ انطلاقتها في عام 2015، تنوعت في مزاجها الموسيقي بعيداً عن التجاري السائد، ومن إنتاجٍ مستقل، رغم التعقيدات الإنتاجية في المشهد الغنائي العربي.
وقالت: "لا تنقصنا المواهب في مختلف المجالات، وكل ما نحتاجه هو القلب القوي، لدينا الفرصة اليوم لتقديم أنفسنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمنابر البديلة الأخرى التي حدّت من الحاجة للإذاعات، والمحطات التلفزيونية لعرض أغنياتنا، وليس بالضرورة أن يكون الإنتاج ضخماً، فبرأسمال صغير يمكننا تقديم أغانٍ جديدة، بموسيقا وكلمات تشبهنا... هذا هو التحدي".