وكالة وطن 24 الاخبارية بيروت

خرج خليل الحية القيادي في حركة حماس في مقابلة مع قناة الميادين للحديث عن المشفى الامريكي، والذي يتم بناؤه من قبل الامريكان، أن قرار إنشاء المشفى تم بموافقة كل الفصائل وان حماس ستكون شريكة في إدارته، وهي من حدد مكان اقامته، وأن وزارة الصحة التابعة لحماس هي المسؤولة عن تحويل المرضى للعلاج.

وصدرت ردود فعل من الفصائل في غزة، نافية أي اتفاق بينها وبين حركة حماس بشأن موافقتها على إقامة المشفى.

فالسؤال: ما هو الثمن الذي سيدفعه المواطنون في غزة جراء هذا المشفى سيء السمعة والذي خدم في عدة دول بها نزاعات وكان اشبه بمراكز تجارب طبية من جهة، ومركز جمع معلومات استخبارية للجانب الأمريكي والإسرائيلي، مستغلين حاجة الناس لتلقي العلاج، كمان حدث في الدول التي أقيم بها هذا المشفى؟

ولماذا حماس تكذب الفصائل وتتدعي موافقتها على مشروع تشارك به حماس وحدها حسب تصريحات الحية؟