وكالة وطن 24 الاخبارية القدس

المدير العام لمستشفى المقاصد الخيريّة في القدس المحتلة هيثم الحسن حول المستشفى الميدانيّ:

•إن المستشفيات الميدانيّة تقام إما في حالات الحروب أو الكوارث الطبيعية، وتعتبر المحطّةَ الأولى لتقديم الإسعافات الأوليّة للمصابين، إلى حين تحويلهم إلى نقاطٍ طبيّةٍ متخصصّةٍ وثابتة.

•اشكك في قدرة هذا المستشفى على علاج حالات مثل السرطان وأمراض القلب كونها تحتاج إلى تجهيزاتٍ متطوّرة جداً وتكلفة عالية، ووفقاً للمعطيات الأولية فإن هذا المشفى كان يعمل في الجولان سابقاً لعلاج الإصابات فقط.

•واستهجن عن دوافع إنسانيّة لإقامة المستشفى، في الوقت الذي قطعت فيه واشنطن التمويل عن مستشفيات القدس المحتلة. مشدداً على أن المعلومة الحقيقيّة حول طبيعة عمل المستشفى غير موجودة حتى اللحظة.


قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم حول المستشفى الميدانيّ:

•إن المسوغات الإنسانية المطروحة لتبرير إقامة المستشفى لا تنطلي على أحد، في ظلّ قطع التمويل الأمريكي عن مشافي القدس المحتلة.

•أن إقامة المستشفى يمثّل صفقة سياسية تستهدف إنشاء كيان هزيل في غزة على حساب دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس المحتلة.

•أنه وبغضّ النظر عن جهات تمويل المشروع، هو "مستشفى أمريكي بموافقة إسرائيلية كان مقاماً على الحدود السورية ليقدم العلاج للإرهابيين"، ولا يستقيم أن ينقل إلى غزة.

•أن هذا المستشفى يمثل أحد مخرجات ورشة المنامة التي يجري تنفيذها على الأرض بموافقة حركة حماس ورفض باقي الفصائل الفلسطينية.

•وحول الموقف المصري والقطري من إقامة هذا المستشفى إن المعيار والمقياس لأي موقف عربي هو "القبول الفلسطيني"، وهذا ما يؤكده العرب دائماً.
•إلى أن قبول ما يقبل به "بعض الفلسطينيين" يشكل ضرباً لوحدة تمثيل الشعب الفلسطيني، الأمر الذي لن يقبل به الأشقاء العرب.


قال الكاتب والمحلل السياسي محمد حجازي حول المستشفى الميدانيّ:

•إن حملة الرفض للمستشفى تأتي كون المؤسسة القائمة على تشغيله، هي ذاتها التي أقامت مستشفى ميدانيّ على حدود سوريا وقدّمت العلاج لجماعاتٍ إرهابيّة، وبالوقت الذي تقطع فيه واشنطن دعم مستشفيات القدس ووكالة غوث وتشغل اللاجئين "الأونروا".

•إقامة هذا المستشفى مقدمة لثلاثة أمور؛ الأول أنه جزء من التفاهمات التي في جوهرها تقضي بإخراج ميلوني فلسطيني من معادلة الخطر الديمغرافي، وإنشاء كيانيّة خاصّة في قطاع عزة.

•أن النقطة الثانية تتمثّل بمفاوضات حمساوية أمريكية تُقام بموجبها قاعدة عسكريّة أمريكيّة على حدود قطاع غزة، وإزالة حركة حماس عن قائمة الإرهاب، وتتمثّل النقطةُ الثالثة، ببُعدٍ استخباريّ وأمنيّ في المنطقة من خلال الطواقم الأمريكية.


قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري حول المستشفى الميدانيّ:
•إن الجدل حول إقامة هذا المستشفى يأتي كونه يعزز الانفصال من وجهة نظر السلطة الوطنية من جهة، ويفتح باب الحديث عن صعوبة الأوضاع اإانسانية في قطاع غزة بفعل الحصار وفقاً لحركة حماس من جهة أخرى، ليؤدي بالمحصلة إلى تعزيز الانقسام الفلسطيني.

•أن الحديث عن أسباب إنسانية فقط لإقامة المستشفى هو أمر غير دقيق، في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وقف تمويل مؤسسات طبية ووقف الدعم عن وكالة الأونروا، ولا يعقل أن توافق واشنطن لمؤسسة أمريكية بإدارة هذا المستشفى دون أن يحمل ذلك أبعاداً سياسية، مضيفاً أنّ موقع المستشفى يؤكد هذه النقطة.