وكالة وطن 24 الاخبارية

طور علماء فلك من وكالة ناسا وجامعة جامعة كاليفورنيا طريقة جديدة للكشف عن الأكسجين في أجواء الكواكب الخارجية يقولون إنها قد تسرع عملية البحث عن احتمال وجود الحياة.
يرتبط وجود الأكسجين في شكله جزيء من ذرتين بمظاهر مختلفة من الحياة على الأرض، فهو يتولد عن طريق الحياة على الأرض عندما تستخدم كائنات حية مثل النباتات والطحالب والبكتيريا الزرقاء عملية التمثيل الضوئي لتحويل ضوء الشمس إلى طاقة كيميائية.
كما يعتبر وجوده في أجواء الكواكب الخارجية أحد الأدلة المحتملة على نشوء الحياة، لذلك يعتقد العلماء أن تطوير طريقة لاستكشافه قد يساعد في البحث عن وجود شكل من أشكال الحياة خارج المجموعة الشمسية.

رصد إشارات الأكسجين

لكن كيف سيتم اكتشاف الأكسجين حول هذه الأجرام البعيدة التي تدور حول نجوم أخرى غير شمسنا؟ يجيب باحثون من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد ومن وكالة الفضاء والطيران الأميركية ناسا عن هذا السؤال بتطوير تقنية جديدة للكشف عن إشارات قوية يقولون إنها تصدر نتيجة تصادم جزيئات الأكسجين بعضها ببعض، ويمكن التقاطها باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا المزمع إطلاقه العام المقبل.
فعندما تصطدم جزيئات الأكسجين مع بعضها البعض فإنها تمنع أجزاء من طيف ضوء الأشعة تحت الحمراء عن التلسكوب، ومن خلال فحص الضوء يمكن تحديد العناصر الكيميائية الموجودة في الغلاف الجوي للكوكب، ويحسب العلماء تركيز الأكسجين من خلال قياس مقدار الضوء الذي تحجبه التصادمات.
ويمكن لهذه الإشارة أن تساعد العلماء على التمييز بين الكواكب التي يمكن أن تزدهر عليها أحد أشكال الحياة وتلك التي لا حياة فيها.